الشيخ المحمودي
700
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
اللّه عنه سبعين نوعا من البلاء ، ومن أكل كلّ يوم سبع تمرات عجوة ، قتلت كلّ دابّة في بطنه ، ومن أكل كلّ يوم إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه ، واللّحم ينبت اللّحم ، والثّريد طعام العرب ، والنشارجات تعظّم البطن وترخي الألسن ، ولحم البقر داء ، ولبنها شفاء ، وسمنها دواء ، ولم يستشف النّاس بشيء أفضل من السّمن ، والسّمك يذيب الجسد ، وقراءة القرآن والسّواك يذهب البلغم ، ولم تستشف النّفساء بشيء أفضل من الرّطب . والمرء يسعى بجدّه والسّيف يقطع بحدّه . ومن أراد البقاء - ولا بقاء - فليباكر الغداء وليقلّ غشيان النّساء ، وليخفّ الرّداء . فقيل له : ما خفّة الرداء في البقاء ؟ [ قال : ] قلّة الدّين « 1 » . 671 - وقال عليه السّلام لشيعته وتابعيه كونوا للناس كالنحلة في الطير - كما رواه جماعة ، منهم محمّد بن إبراهيم الحمّوئي في الحديث : ( 338 ) في خاتمة كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 402 ، ط 1 ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ [ كما تقدّم في الحديث : ( 331 ) ] قال : أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدّثنا الفضل ابن محمّد الشعراني ، قال : حدّثنا عون بن سلام ، قال : أخبرنا منصور ابن أبي الأسود ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق : عن ربيعة - وهو ابن ناجذ - قال : قال عليّ عليه السّلام لشيعته - : كونوا في النّاس كالنّحلة ، ليس من الطّير شيء إلّا وهو يستضعفها ، ولو علم الطّير ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا بها ذلك ، خالطوا النّاس بألسنتكم
--> ( 1 ) - ولهذا الذيل أيضا أسانيد ومصادر .